ضامن بن شدقم الحسيني المدني

27

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم بسيفين ، وطعن برمحين ، وهاجر الهجرتين ، وبايع البيعتين ، وقاتل ببدر وحنين ، ولم يكفر باللّه طرفة عين . . . . ) . إلى آخر خطبته التي لم يزل يقول فيها : أنا ، أنا حتّى ضج الناس بالبكاء ، وخشي يزيد وقوع الفتنة ، فأمر مؤذنه ليقطع كلامه بالأذان « 1 » . أو ماذا يرد من قول شاعرهم الشّريف الحماني « 2 » : بلغنا السّماء بأنسابنا * ولولا السّماء لجزنا السّماءا فحسبك من سؤدد أننا * بحسن البلاء كشفنا البلاءا يطيب الثناء لابائنا * وذكر ( علي ) يزين الثناءا إذا ذكر الناس كنا ملوكا * وكانوا عبيدا وكانوا إماءا « 3 » أو من قوله الآخر : إذا فاخرتنا من قريش عصابة * بمطّ خدود وامتداد أصابع فلما تنازعنا المقال قضى لنا * عليهم بما نهوى نداء الصّوامع ترانا سكوتا والشّهيد بفضلنا * عليهم جهير الصّوت في كل جامع فإن رسول اللّه أحمد جدنا * ونحن بنوه كالنجوم الطّوالع « 4 »

--> ( 1 ) . مقتل الحسين للخوارزمي 2 / 69 ، نفس المهموم لابن طاووس 242 ، وكافة كتب المقاتل ، والقصة طويلة مذكورة . ( 2 ) . علي الحماني بن محمد الخطيب بن أبي عبد اللّه جعفر الشّاعر بن محمد المؤيد بن أبي جعفر محمد بن زيد الشّهيد بن الإمام زين العابدين علي بن الحسين الشّهيد بن علي بن أبي طالب عليه السّلام . نسبة إلى بني حمان وهي قبيلة نزلت بالكوفة ، ويلقب بالافوه . كان نقيب الطّالبيين بالكوفة وشاعرهم ومدرسهم ولسانهم ، ولم يكن أحد بالكوفة من آل علي بن أبي طالب يتقدمه في ذلك الوقت ( منتصف القرن الثالث للهجرة ) وهو من أسرة كلهم شعراء ، وهو القائل : ( أنا شاعر ، وأبي شاعر ، وجدي شاعر آل أبي طالب ) . جمع شعره وحققه مزهر السّوداني في مج آداب البصرة 7 : ع 9 / 1974 ، كما جمعه وحققه محمد حسين الأعرجي مج المورد البغدادية 3 : ع 2 / 1974 . أنظر ترجمته : سمط اللآلي 1 / 439 ، أخبار القضاة 3 / 191 - 193 ، الوافي بالوفيات 2 / 295 ، الغدير 3 / 57 ، نسمة السّحر - مخطوط - ، أعيان الشّيعة 1 / 379 . ( 3 ) . الجاحظ : المحاسن والاضداد - ط القاهرة 1932 ص 104 . ( 4 ) . مجموعة المعاني : المؤلف مجهول ط الجوائب 87 ، المحاسن والأضداد للجاحظ ط القاهرة 1932 ص 104 / المتطرف للابشيهي ط المشهد الحسيني 1 / 158 ، الزهرة للأصفهاني ط بيروت 1932 ص 28 ، المحاسن والمساوئ للبيهقي ط أوروبا 103 ، أعيان الشّيعة للأميني 42 / 51 .